بالفيديو: صور تعرض لاول مرة للسفاحتين ريا وسكينة

23.4.23
للقراءة
كلمة
0 تعليق
-A A +A

ريا وسكينة علي همام شقيقتان مصريتان تعدان من أشهر السفاحين في مصر، حيث اشتهرتا بتكوين عصابة لاستدراج النساء وقتلهن من أجل السرقة في الفترة ما بين ديسمبر 1919 ونوفمبر 1920 مما تسبب في خلق حالة من الذعر في مدينة الإسكندرية في ذلك الوقت؛ نزحتا في بداية حياتهما برفقة والدتهن وشقيقهن الأكبر (أبو العلا) من صعيد مصر إلى مركز كفر الزيات ومن ثم إلى مدينة الإسكندرية واستقروا بها في بدايات القرن العشرين حيث بدؤوا العمل في الأعمال غير المشروعة مثل تسهيل تعاطي المخدرات والخمور عن طريق إنشاء محال سرية لتلك الممارسات، والقوادة وتسهيل الدعارة السرية، إلى أن انتهى بهم المطاف باستدراج النساء وقتلهن بهدف الإستيلاء على مصوغاتهن الذهبية بالاشتراك مع محمد عبد العال زوج سكينة، والتي بدأت حياتها بائعة هوى، وحسب الله سعيد مرعي زوج ريا، واثنان آخران هما عرابي حسان وعبد الرازق يوسف.

تم إلقاء القبض عليهم وتوجيه تهمة القتل العمد لـ 17 سيدة وتم إدانتهم من قبل المحكمة، وتم إعدامهم في 21 و 22 ديسمبر سنة 1921. تعد ريا وسكينة أول سيدتين يتم تنفيذ حكم الإعدام عليهن في تاريخ مصر الحديث.

وبالرغم من أن التشكيل العصابي كان مكون من 6 أفراد (ريا، سكينة، حسب الله، عبد العال، عرابي وعبد الرازق) إلا أن قصتهما اشتهرت إعلامياً بـ «ريا وسكينة» وكذلك تناولت الكثير من الأعمال الفنية نفس الاسم، حيث ألهمت قصتهن العديد من صناع الفن وبلغت نحو 12 عملاً فنياً بين أفلام ومسلسلات ومسرحيات وأعمال إذاعية لتكون أكثر شخصيات تم اقتباس قصتهن في الأعمال الفنية العربية، كما صدرت عدة مؤلفات عن حياتهن وجرائمهن وأشهرها كتاب (رجال ريا وسكينة) من تأليف صلاح عيسى عام 2002.

بعد ان تم تحويل منزل وبيت ريا وسكينة في منطقة اللبان بإسكندرية  لمزار ومتحف سياحي توافد عليه الكثير من الوافدين فتم تعليق صور معدلة الكترونيا للشخصيات رواية ريا وسكينة مع الأدلة وصور الضحايا التي تم قتلها.

image image image image image

كانت ريا هي أول من قرر الإعتراف مبكراً والتي أقرت أنها امرأة ساذجة وأن الرجال كنوا يأتون إلى حجرتها بالنساء أثناء غيابها ثم يقتلون النساء قبل حضورها وأنها لم تحضر سوى عمليه قتل واحدة وانفردت النيابة بأكبر شاهدة إثبات في القضية بديعة بنت ريا التي طلبت الحصول على الأمان قبل الاعترافات كي لا تنتقم منها خالتها سكينة وزوجها وبالفعل طمأنوها فاعترفت بوقائع استدراج النساء إلى بيت خالتها وقيام الرجال بذبحهن ودفنهن ورغم الاعترافات الكاملة لبديعة إلا أنها حاولت أن تخفف من دور أمها ريا ولو على حساب خالتها سكينة بينما كانت سكينة حينما تعترف بشكل نهائي تخفف من دور زوجها.

بينما تروي سكينة في باقي اعترافاتها قصه قتل 17 سيدة وفتاة لكنها تؤكد أن أختها ريا هي التي ورطتها في المرة الأولى مقابل ثلاثة جنيهات وبعد ذلك كانت تحصل على نصيبها من كل جريمة دون أن تملك الاعتراض خوفا من أن يقتلها زوجها عبد العال ورجاله.

كانت القضية قد شغلت الرأي العام في مصر وتصدرت أخبار القبض على المتهمين عناوين الصحف، ولكن لم تمر التحقيقات بسهولة نظراً لتضارب روايات المتهمين وتعدد الخيوط وعدم وجود أدلة كافية، مما قد تؤدي لفشل حسم القضية وهروب الجناة من العدالة، حتى يضطر كامل بك عزيز وكيل النائب العام في الإسكندرية إلى الإعتذار عن القضية بعد أن ظل 12 يومًا يحقق دون جدوى، لم يصل إلى أي دليل إدانة دامغ ضد ريا وسكينة.

وعلى الفور كلف النائب العام سليمان بك عزيز وكيل النيابة العمومية ورئيس نيابة القاهرة لإستكمال التحقيقات والذي استطاع ربط خيوط القضية وحسمها بعد ثلاثة أيام من وصوله، حيث تم استجواب ابنة ريا وهي «بديعة» والتي أقرت بمشاهدتها للجرائم، ومع مواجهتها لريا اضطرت إلى الإعتراف، ومع مواجهة المتهمين بالأدلة واعترافات الآخرين انتهى بهم الأمر إلى أن اعترفوا بارتكاب هذه الجرائم.

صور ريا و سكينة الحقيقية و صور الضحايا و صور جثث الضحايا .. صور نادرة عالية الوضوح.

سامر علي

الكاتب سامر علي

قد تُعجبك هذه المشاركات

إرسال تعليق

0 تعليقات

اعلان

اعلان

للرجوع الى موقعنا مرة اخرى، قم بالبحث في جوجل عن "موقع المنهاج الفلسطيني الجديد"

الإبلاغ عن مشكلة
اذا واجهت أي مشكلة او رابط معطل لا تتردد في ابلاغنا لإصلاحه (تواصل معنا)

اعلان

اعلان

ADS

حمل تطبيق المنهاج الفلسطيني
8464082558581780701
https://minhaj.palcurr.com/